According to the book of Ibn al-Hajj named(`آداب قضاء الحاجة من كتاب المدخل لابن الحاج`):

(part of the book)

>  **عدم إدخال الإصبع في الدبر(Do not enter the finger in the anus):**	 الحذر من إدخال الإصبع في الدبر، قال:
> فإنه من فعل شرار الناس، وهذه مسألة أيضاً من الأدب، ذكرها في قضية درجة
> البطء في خروج الخارج، قال: فرب شخص يحصل له التنظيف عند انقطاع البول
> عنه، فبمجرد أن ينقطع ولا يخرج شيء يغسل، وآخر لا يحصل له ذلك إلا بعد أن
> يقوم ويقعد، يعني: ربما يحتاج شخص آخر إلى الاسترخاء ليخرج، وآخر يحتاج
> أن يقوم ثم يقعد، إذا قام حضره بول إضافي غير الذي خرج منه فيقعد ليخرج
> ما بقي، قال: وذلك راجع إلى اختلاف أحوال الناس في أمزجتهم ومآكلهم
> واختلاف الأزمنة عليهم، فليس الشيخ كالشاب؛ لأنه معروف أن كبير السن
> يسترخي معه المكان فتكثر عنده الحاجة لدخول دورة المياه عدة مرات، أما
> الشاب فيكون الموضع عندهم مستمسك، وليس من أكل البطيخ كمن أكل الجبن؛ لأن
> البطيخ يسبب شيئاً من الإسهال، والجبن يسبب شيئاً من الانقباض أو القبض،
> وليس الحر كالبرد. المهم أنه ذكر اختلاف المآكل والأجواء، واختلاف أسنان
> الناس، فهذه كلها أسباب في قضية التأخر أو البطء في الخارج، وبالتالي على
> الإنسان أن ينتظر حتى يغسل كل شيء فيصلي وهو طاهر. وليس معنى هذا أن
> الإنسان يقعد في دورة المياه ساعات، فإن بعض الناس عندهم وسوسة عجيبة،
> كما ذكر ابن القيم رحمه الله حيث قال: وربما قفز درجات السلم، ينـزل على
> سلم متتابعاً ثم يعود لأجل أن يفرغ ما في جعبته بظنه، وربما احتشى وآذى
> نفسه، وأدخل أشياء في الداخل، وأنت لست مطالباً في الشريعة بتنظيف ما في
> الداخل، بل أنت مطالب بتنظيف المخرج فقط، وأصلاً مهما نظفت في الداخل فإن
> هذا موجود ومستودع داخل الإنسان، فالمطلوب هو تنظيف المخرج فقط، وليس ما
> بالداخل، فأنت لست مسئولاً عما في الداخل. وبعض الناس يقول: انتظر ربما
> يخرج شيء، وآفة الموسوسين كلمة: ربما، إني وجدت بالنظر في أحوال
> الموسوسين أن آفتهم آفة عظيمة فيقول: ربما يمكن خرج شيء، يمكن يخرج شيء
> بعد قليل، فهذه القضية الدقيقة عند الموسوسين، أنت مكلف بما صار الآن
> ولست بمكلف بما يمكن أن يحدث، وتعمل لذلك احتياطات وتضيع الأوقات
> والجماعات والصلاة، وصرح بعضهم أنه يضيع الصلاة عن وقتها كله من بعد
> الظهر إلى العصر؛ وهذه من المصائب العظيمة، نسأل الله العافية؛ لأن قضية
> الوسوسة مرض خطير جداً. فالإنسان مكلف بما يخرج، وليس بما يمكن..
> احتمال.. شعرت.. إني أشعر. ثم أيضاً: لو أن الإنسان يخرج منه البول
> متتابعاً ولا يستطيع التحكم في خروجه، فما هو الحكم؟ أنه يغسل ويتوضأ
> ويخرج وليس بمكلف بما خرج منه بعد ذلك، يتوضأ بعد دخول الوقت ويصلي، وإن
> وضع شيئاً كمناديل مثلاً أو شيئاً لئلا تنتشر النجاسة فقط. ولو كان يخرج
> متتابعاً فإنه يخرج ولا يتحكم به إطلاقاً.

Which mean, is not permissible.

PS: Please improve my response by translating this part of the book, this could be helpful for the future readers.