In the Hadeeth below the holy prophet peace be upon him and his household gave the news of Imam Hussain being killed by worse of the Ummah to Ibn Abbas and added that Dua is accepted under the arc over his tomb. The Hadeeth is longer and you can read the complete Arabic text below.
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، ص: 16-19
حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي
أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيُّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا
الْعَدَوِيُّ النَّصْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
الْمُنْذِرِ الْمَكِّيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَيْثَمِ
قَالَ حَدَّثَنِي الْأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَفْلَحُ
بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ طَاوُسٍ الْيَمَانِيِّ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ
ص وَ الْحَسَنُ عَلَى عَاتِقِهِ وَ الْحُسَيْنُ عَلَى فَخِذِهِ
يَلْثِمُهُمَا وَ يُقَبِّلُهُمَا وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ
وَالاهُمَا وَ عَادِ مَا [مَنْ] عَادَاهُمَا ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ
عَبَّاسٍ كَأَنِّي بِهِ وَ قَدْ خُضِبَتْ شَيْبَتُهُ مِنْ دَمِهِ يَدْعُو
فَلَا يُجَابُ وَ يَسْتَنْصِرُ فَلَا يُنْصَرُ قُلْتُ مَنْ يَفْعَلُ
ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ شِرَارُ أُمَّتِي مَا لَهُمْ لَا
أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَنْ
زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ كُتِبَ لَهُ ثَوَابُ أَلْفِ حَجَّةٍ وَ
أَلْفِ عُمْرَةٍ أَلَا وَ مَنْ زَارَهُ فَكَأَنَّمَا زَارَنِي وَ مَنْ
زَارَنِي فَكَأَنَّمَا زَارَ اللَّهَ وَ حَقُّ الزَّائِرِ عَلَى اللَّهِ
أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ بِالنَّارِ أَلَا وَ إِنَّ الْإِجَابَةَ تَحْتَ
قُبَّتِهِ وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ قَالَ بِعَدَدِ
حَوَارِيِّ عِيسَى وَ أَسْبَاطِ مُوسَى وَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمْ كَانُوا قَالَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ
وَ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي
طَالِبٍ وَ بَعْدَهُ سِبْطَايَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَإِذَا
انْقَضَى الْحُسَيْنُفَابْنُهُ عَلِيٌّ فَإِذَا انْقَضَى عَلِيٌّ
فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ فَإِذَا انْقَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ جَعْفَرٌ
فَإِذَا انْقَضَى جَعْفَرٌ فَابْنُهُ مُوسَى فَإِذَا انْقَضَى مُوسَى
فَابْنُهُ عَلِيٌّ فَإِذَا انْقَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ فَإِذَا
انْقَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ عَلِيٌّ فَإِذَا انْقَضَى عَلِيٌّ
فَابْنُهُ الْحَسَنُ فَإِذَا انْقَضَى الْحَسَنُ فَابْنُهُ الْحُجَّةُ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسَامِيَ لَمْ
أَسْمَعْ بِهِنَّ قَطُّ قَالَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ هُمُ الْأَئِمَّةُ
بَعْدِي وَ إِنْ نُهِرُوا أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ نُجَبَاءُ أَخْيَارٌ
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَنْ أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَارِفاً بِحَقِّهِمْ
أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَتُهُ الْجَنَّةَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَنْ
أَنْكَرَهُمْ أَوْ رَدَّ وَاحِداً مِنْهُمْ فَكَأَنَّمَا قَدْ
أَنْكَرَنِي وَ رَدَّنِي وَ مَنْ أَنْكَرَنِي وَ رَدَّنِي فَكَأَنَّمَا
أَنْكَرَ اللَّهَ وَ رَدَّهُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ سَوْفَ يَأْخُذُ
النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَاتَّبِعْ
عَلِيّاً وَ حِزْبَهُ فَإِنَّهُ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ وَ لَا
يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ
وَلَايَتُهُمْ وَلَايَتِي وَ وَلَايَتِي وَلَايَةُ اللَّهِ وَ حَرْبُهُمْ
حَرْبِي وَ حَرْبِي حَرْبُ اللَّهِ وَ سِلْمُهُمْ سِلْمِي وَ سِلْمِي
سِلْمُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ ع يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ
بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ
كَرِهَ الْكافِرُونَ.
In the following Hadeeth the same statement is narratedand this time the source book is very strong in authencity:
وسائل الشيعة، ج14، ص: 452
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازُ فِي كِتَابِ الْكِفَايَةِ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
الْمُنْكَدِرِ «2» عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ أَفْلَحَ «3»
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ
النَّبِيِّ ص أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ ع إِلَى أَنْ
قَالَ مَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ
أَلْفِ حَجَّةٍ وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ أَلَا وَ مَنْ زَارَهُ فَقَدْ
زَارَنِي «4» وَ مَنْ زَارَنِي فَكَأَنَّمَا زَارَ اللَّهَ وَ حَقٌّ
عَلَى اللَّهِ «5» أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ بِالنَّارِ- أَلَا وَ إِنَّ
الْإِجَابَةَ تَحْتَ قُبَّتِهِ وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ
الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ الْحَدِيثَ.
In the following Hadeeth Imam Hadi AnNaqi peace be upon him has ordered someone to go to Ziyarah of Imam Hussain for him and ask Allah on behalf of him for his recovery. The person who was ordered became confused and ask you have the same rank as Imam Hussain and you asking Allah for yourself is more effective than me asking for you anyway. Imam answered the holy prophet peace be upon him and his household was higher ranked than Ka3beh and the black stone but he was doing Tawaf around the Bayt and touching the black stone. It is true and no way wrong that there are buildings belonging to Allah that He likes to be called from there so to accept the Dua and the arc above the grave of Imam Hussain is one among those buildings. The Hadeeth following this one states that Allah rewarded Imam Hussain peace be upon him after his martyrdom with 40 specifications that gave to him, one of these 40 is that Dua is accepted from under his grave's roof. A similar to the Hadeeth from Haadi peace be upon him also follows this Hadeeth from Imam sadiq peace be upon him.
عدة الداعي و نجاح الساعي، ص: 58
أبو هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السلام و
هو محموم عليل فقال: يا أبا هاشم ابعث رجلا من موالينا الى الحائر يدعو
اللّه لي فخرجت من عنده فاستقبلني عليّ بن بلال فأعلمته ما قال لي، و
سألته أن يكون الرجل الذي يخرج فقال: السمع و الطاعة، و لكنني أقول: انه
أفضل من الحائر إذ كان بمنزلة من في الحائر، و دعائه لنفسه أفضل من دعائي
له بالحائر فأعلمته (ع) ما قال، فقال لي: قل له: كان رسول اللّه أفضل من
البيت و الحجر و كان يطوف بالبيت و يستلم الحجر، و إن للّه تعالى بقاعا
يحب أن يدعى فيها فيستجيب لمن دعاه و الحائر منها
فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى عَوَّضَ
الْحُسَيْنَ ع مِنْ قَتْلِهِ- بِأَرْبَعِ خِصَالٍ جَعَلَ الشِّفَاءَ فِي
تُرْبَتِهِ وَ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ تَحْتَ قُبَّتِهِ وَ الْأَئِمَّةَ
مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَنْ لَا يُعَدَّ أَيَّامُ زَائِرِيهِ مِنْ
أَعْمَارِهِمْ.
وَ رُوِيَ أَنَّ الصَّادِقَ ع أَصَابَهُ وَجَعٌ فَأَمَرَ مَنْ عِنْدَهُ
أَنْ يَسْتَأْجِرُوا لَهُ أَجِيراً يَدْعُو لَهُ عِنْدَ قَبْرِ
الْحُسَيْنِ ع فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِيهِ فَوَجَدَ آخَرَ عَلَى
الْبَابِ فَحَكَى لَهُ مَا أُمِرَ بِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا أَمْضِي
لَكِنَّ الْحُسَيْنَ ع إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ وَ هُوَ أَيْضاً
إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ فَكَيْفَ ذَلِكَ- فَرَجَعَ إِلَى
مَوْلَاهُ وَ عَرَّفَهُ قَوْلَهُ فَقَالَ هُوَ كَمَا قَالَ لَكِنْ مَا
عَرَفَ أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى بِقَاعاً يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ
فَتِلْكَ الْبُقْعَةُ مِنْ تِلْكَ الْبِقَاع
And the following Hadeeth includes the quality of going to Ziyarah of Imam Hussain peace be upon him, stated by Imam Sadiq peace be upon him, and includes orders like standing at the door of the building over Imam's grave and etc., you can read the full Arabic text below and be known that this Ziyarah is a typical Ziyarah that we do for any of Ahlul Bayt peace be upon them or somwhat similar to this for other saints. There is nothing Shirk here and whoever that accuse a Shia by Shirk is responsible when he will meet Allah in the judgement day:
زاد المعاد - مفتاح الجنان، ص: 507-510
رُوِيَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ:
اسْتَأْذَنْتُ الْإِمَامَ الصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزِيَارَةِ
مَوْلَايَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ
يُعَرِّفَنِي مَا أَعْمَلُ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا صَفْوَانُ إِذَا
وَصَلْتَ نَيْنَوَى فَاغْتَسِلْ بِمَاءِ الْفُرَاتِ فَإِنَّ أَبِي
أَخْبَرَنِي عَنْ آبَائِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَالَ: سَيُقْتَلُ مِنْ بَعْدِي وَلَدِيَ
الْحُسَيْنُ هَذَا عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَمَنْ زَارَهُ وَ اغْتَسَلَ
فِي الْفُرَاتِ سَقَطَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
فَإِذَا اغْتَسَلْتَ فَقُلْ فِي أَثْنَاءِ الْغُسْلِ: بِسْمِ اللَّهِ وَ
بِاللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ نُوراً وَ طَهُوراً وَ حِرْزاً وَ
شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ وَ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ اللَّهُمَّ
طَهِّرْ بِهِ قَلْبِي وَ اشْرَحْ بِهِ صَدْرِي وَ سَهِّلْ بِهِ أَمْرِي.
فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْغُسْلِ الْبَسْ ثِيَابَكَ الطَّاهِرَةَ وَ
صَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَارِجَ الْمَشْرَعَةِ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهُمَا
اتَّجِهْ نَحْوَ الْحَائِرِ بِذِكْرِ اللَّهِ وَ التَّأَنِّي وَ اقْصُرْ
خُطُوَاتِكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَكْتُبُ لَكَ بِكُلِّ خُطْوَةٍ
تَخْطُوهَا حَجَّةً وَ عُمْرَةً، وَ امْشِ بِقَلْبٍ خَاشِعٍ وَ طَرْفٍ
بَاكٍ وَ أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ «اللَّهُ أَكْبَرُ» وَ «لَا إِلَهَ إِلَّا
اللَّهُ» وَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ وَ الصَّلَوَاتِ عَلَى الرَّسُولِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ عَلَى الْحُسَيْنِ
عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ خُصَّ بِاللَّعْنِ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ وَ
الْبَرَاءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الظُّلْمِ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ
عَلَيْهِمُ السَّلَامُ. فَإِذَا وَصَلْتَ بَابَ الْحَائِرِ فَقِفْ وَ
قُلْ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَ
سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي
هَدَانَا لِهَذَا وَ مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لَا أَنْ هَدَانَا
اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ السَّلَامُ عَلَيْكَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ
عَلَيْكَ يَا خَاتَمَ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ
الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ
عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ
الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ
السَّلَامُ عَلَى فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ
عَلَيْكَ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا
وَصِيَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا
الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَلَائِكَةَ اللَّهِ
الْمُقِيمِينَ فِي هَذَا الْمَقَامِ الشَّرِيفِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
يَا مَلَائِكَةَ رَبِّيَ الْمُحْدِقِينَ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ
السَّلَامُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ مِنِّي أَبَداً مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ
اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ
امْشِ حَتَّى تَصِلَ الْبَابَ الثَّانِيَ فَقُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكَ
يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مَوْلَايَ
عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ الْمُقِرُّ بِالرِّقِّ وَ
التَّارِكُ لِلْخِلَافِ عَلَيْكُمْ وَ الْمُوَالِي لِوَلِيِّكُمْ وَ
الْمُعَادِي لِعَدُوِّكُمْ قَصَدَ حَرَمَكَ وَ اسْتَجَارَ بِمَشْهَدِكَ
وَ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقَصْدِكَ أَ أَدْخُلُ يَا اللَّهُ أَ أَدْخُلُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ أَ أَدْخُلُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ أَ أَدْخُلُ يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ أَ أَدْخُلُ يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ؟ أَ
أَدْخُلُ يَا فَاطِمَةَ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ؟ أَ أَدْخُلُ
يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ يَا
ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟. فَإِذَا صَارَ قَلْبُكَ خَاشِعاً وَ طَرْفُكَ
بَاكِياً فَتِلْكَ عَلَامَةُ الْإِذْنِ فَادْخُلْ، وَ قُلْ أَثْنَاءَ
الدُّخُولِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ
الَّذِي هَدَانِي لِوَلَايَتِكَ وَ خَصَّنِي بِزِيَارَتِكَ وَ سَهَّلَ
لِي قَصْدَكَ. ثُمَّ اذْهَبْ دَاخِلَ الرَّوْضَةِ الْمُقَدَّسَةِ وَ قِفْ
مُحَاذَاةَ الرَّأْسِ وَ قُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ
صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ... إِلَى آخِرِ الزِّيَارَةِ
الَّتِي وَرَدَتْ فِي الْمَتْنِ فِي الْأَعْمَالِ الشَّعْبَانِيَّةِ.
ثُمَّ اذْهَبْ عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ فَقِفْ عِنْدَ قَبْرِ عَلِيٍّ
الْأَكْبَرِ وَ قُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ نَبِيِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا
ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحُسَيْنِ
الشَّهِيدِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهِيدُ وَ ابْنُ الشَّهِيدِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَظْلُومُ وَ ابْنُ الْمَظْلُومِ لَعَنَ
اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَ
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ. ثُمَّ
الْتَصِقْ بِالْقَبْرِ وَ قَبِّلِ الضَّرِيحَ وَ قُلْ: السَّلَامُ
عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ ابْنَ وَلِيِّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ
الْمُصِيبَةُ وَ جَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ
الْمُسْلِمِينَ فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ أَبْرَأُ إِلَى
اللَّهِ وَ إِلَيْكَ مِنْهُمْ. ثُمَّ اذْهَبْ بِاتِّجَاهِ رِجْلِ عَلِيٍّ
الْأَكْبَرِ نَحْوَ الشُّهَدَاءِ وَ قُلْ مُخَاطِباً لَهُمْ: السَّلَامُ
عَلَيْكُمْ يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَ أَحِبَّاءَهُ السَّلَامُ
عَلَيْكُمْ يَا أَصْفِيَاءَ اللَّهِ وَ أَوِدَّاءَهُ السَّلَامُ
عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ دِينِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا
أَنْصَارَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَمِيرِ
الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ
نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَبِي
مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ السَّلَامُ
عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ
بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي طِبْتُمْ وَ طَابَتِ الْأَرْضُ الَّتِي
فِيهَا دُفِنْتُمْ وَ فُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ
مَعَكُمْ فَأَفُوزَ مَعَكُمْ فِي الْجِنَانِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ
الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولَئِكَ
رَفِيقاً السَّلَامُ عَلَى مَنْ كَانَ فِي الْحَائِرِ مِنْكُمْ وَ عَلَى
مَنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَائِرِ مَعَكُمْ خُصُوصاً سَيِّدِي وَ
مَوْلَايَ أَبِي الْفَضْلِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ
قَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ وَ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ وَ هَانِي بْنِ
عُرْوَةَ وَ حَبِيبِ بْنِ مُظَاهِرٍ وَ الْحُرِّ الشَّهِيدِ
الرِّيَاحِيِّ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا سَادَاتِي وَ مَوَالِيَّ
جَمِيعاً وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ